سياسة المجلة

سياسة المجلة

في مطلع سنة 1984 صدر العدد الأول من مجلة شؤون اجتماعية وقد جاء في افتتاحية العدد (( أن تلك المجلة جاءت لتصبح وسيلة جمعية الاجتماعيين لمعالجة مشاكل ومعوقات وإنجازات برامج التنمية ومخططات العمل الاجتماعي، ولكي تكون صفحاتها نافذة مفتوحة على العالم المحلي والخارجي، تناقش من خلالها أوضاعها بكل ما يحققه من إنجازات، وما يواجهه من معانات ومشكلات، وما يجري على أرضه من أحداث بما في ذلك تجاربنا في المجال الاجتماعي بمعناه الواسع )).

وقد أولت هيئة التحرير عناية خاصة للبحوث والدراسات لا سيما تلك التي تعني بمجتمع الإمارات ومثل هذا الاهتمام لا ينبع من الإيمان بالنزعة القطرية، أو الدعوة إليها، وإنما ينبع من فقر المكتبة العربية إلى البحوث والدراسات التي تعني بمجتمع الإمارات، مما يجعل الحاجة ماسة إلى سد هذا النقص، وتزويد الباحثين والدارسين والأجيال القادمة بتراث علمي مدون.

ولقد استقطبت المجلة أقلام العديد من الباحثين والدارسين من شتى أرجاء الوطن العربي حتى أصبحت واحدة من المجلات العلمية العربية المختصة التي تحظى بمكانة خاصة بين المختصين والمهتمين بالعلوم الإنسانية والاجتماعية.

لقد أصبحت عملية التحكيم مسألة أساسية فيها، وخرجت من نطاق الإمارات الجغرافي لتوزع في معظم أنحاء الوطن العربي، وهي ما زالت تتابع مسيرتها وتعزز مكانتها الأكاديمية والعلمية.

سياسة المحافظة على سرية معلومات مجلة الشؤون الاجتماعية :

1. المعلومات المتوفرة في هذا المجلة لا تعتبر معروضة بهدف حث أي شخص على الحصول على أي شكل من أشكال الاستثمار أو الدخول في قرارات استثمارية أو مالية أو أي قرار آخر.

2. تعتبر المجلة موقعاً إخبارياً وإعلامياً فقط ولا يمكن اعتبار محتواها بمثابة استشارة أو توصية ما ولا يجوز أن يعتمد عليها في اتخاذ أي قرار (أو الإحجام عن اتخاذه) يتعلق بالاستثمارات أو غيرها من الشؤون الأخرى.

3. سيبذل فريق التحرير الخاص بالمجلة قصارى جهده ليضمن دقة المعلومات التي تحتوي عليها المجلة، إلاّ أن الرأي الوارد في المجلة هو دائماً رأي الكاتب ولا تتحمّل أي مسؤولية ناجمة عن استخدام هذه الآراء أو عن أي عائدات مالية للاستثمارات التي تعتمد عليها.

4. لا يحق لأي شخص في فريق عمل المجلة أن يلعب دور تاجر أسهم حتى وإن كان مستثمراً مالكاً لبعض الحصص منذ فترة طويلة، وعليه بالتالي إعلام المدراء المسؤولين في المجلة حال وجود ما يستدعي ذلك، وهم بدورهم يتخذون القرار المناسب.